
قد يخطئ الإنسان ويتحمل وزر خطئه بمقداره، وذلك عندما يعود أثر الخطأ عليه وحده أو على الطرف الآخر الذي أخطأ معه، وهو أمرٌ اعتاد الناس عليه لأن النفس أمارة بالسوء.
ومرةً أخرى يُخطئ الإنسان ويعود أثر خطئه إلى أهل ملته كافة ويكون وزره أعظم من وزر الأول وذلك عندما يرتكب الخطأ باسم الدين ويتستر خلفه كما يفعل بعض أصحاب العمامات من الوصوليين أو بعض الحجاج الذين جعلوا من تلك العناوين الكريمة وسيلة للوصول إلى أطماعهم وبلوغ غاياتهم الخبيثة، فهو يشوه دينه وأهل دينه والمقدسات التي شرّفها الله تعالى بتلك الحماقات التي يرتكبها، ومع الأسف إنّ هذا النوع من البشر يُشكّلون الأكثرية في زماننا أجارنا الله منهم ومن شرورهم.
الشيخ علي فقيه



